Αυτό το θέμα περιέχει 0 απαντήσεις, έχει 1 φωνή, και ανανεώθηκε τελευταία από  fananas πριν από 1 ώρα, 22 λεπτά.

tasnifmohtawa

  • دفعات المشترين والتزامات العقود في التطوير العقاري
    الدفعات التي يقبضها المطور من المشترين قبل التسليم ليست إيراداً ولا مالاً حراً، بل التزام عقد على المطور بتسليم وحدة مكتملة، ويقيّد التصرف فيها غالباً بحسابات مخصصة للمشروع تُصرف منها مبالغ بقدر الإنجاز المعتمد. يشرح هذا المقال كيف تُسجَّل الدفعات وتُفصل في الدفاتر، وكيف تُقارن بالإنفاق ونسبة الإنجاز، وكيف يتعامل المحاسب مع التأخر والإلغاء، مع مثال محسوب لمشروع من عشرين وحدة يتضح منه الفرق بين الربح المعلن والنقد المتاح فعلاً للمطور.
    ما طبيعة دفعة المشتري قبل التسليم؟
    حين يدفع المشتري مقدم الحجز أو دفعة مرحلية، يلتزم المطور مقابلها بتسليم وحدة وفق المواصفات في الموعد المتفق عليه. فالمبلغ دين على المطور بالأداء لا إيراد محقق. وتبقى الدفعة كذلك حتى يؤدي المطور التزامه، أو يتحقق الإنجاز بحسب طريقة الاعتراف المعتمدة. فإذا اعتُرف بالإيراد على مدى الإنشاء خُفّض الالتزام تدريجياً بقدر الإنجاز، وإذا اعتُرف به عند التسليم بقي الالتزام كاملاً إلى ذلك الحين. أما المبلغ المقبوض قبل توقيع العقد النهائي، كمقدم حجز قابل للرد، فيُسجَّل وديعة أو التزاماً مستقلاً عن التزامات العقود.
    جدول الدفعات: مثال محسوب
    لنفترض مشروعاً من عشرين وحدة بمتوسط ثمن 900,000 ريال، وخطة دفع متفقاً عليها مع المشترين: 10% عند توقيع العقد، و20% عند بلوغ إنجاز 30%، و20% عند 60%، و20% عند 90%، و30% عند التسليم. عندما يبلغ المشروع إنجازاً 40% يكون كل مشتر قد دفع الدفعتين الأولى والثانية، أي 30% من الثمن: 270,000 ريال للوحدة، فالمقبوض الإجمالي 5,400,000 ريال من أصل 18,000,000. ويتبقى على المشترين 12,600,000 ريال لا يستحق أغلبها بعد، وتُرصد في تقرير المستحقات المستقبلية بحسب مواعيد المراحل.
    وفي الدفاتر يُسجَّل المقبوض 5,400,000 ريال: من حساب البنك (المخصص للمشروع) إلى حساب التزامات العقود. فإذا اعتُرف بإيراد على مدى الزمن بقيمة 7,200,000 ريال، كما في مقال الاعتراف بالإيراد، فالإيراد يزيد عن المقبوض بمقدار 1,800,000 ريال، ويظهر الفرق أصل عقد. أما إذا اعتُرف بالإيراد عند التسليم فيبقى التزام العقد 5,400,000 ريال كاملاً في قائمة المركز المالي. والمهم أن يعرف المحاسب أن حالة كل وحدة بحسب العقد هي التي تحدد: أصل عقد أم التزام عقد، وأن يُجري الحساب لكل عقد على حدة لا للمشروع كله دفعة واحدة.
    الحسابات المخصصة لدفعات المشترين
    تشترط أنظمة البيع على الخارطة في كثير من الأسواق، ومنها المملكة، أن تُودع دفعات المشترين في حساب مخصص للمشروع لا يستخدمه المطور في غيره، وأن تُصرف منه مبالغ بقدر ما يعتمده الاستشاري من أعمال منجزة. ويُرجع في تفاصيل هذه الاشتراطات إلى الجهة المنظمة وأنظمتها السارية. أما محاسبياً فتُعامل أموال هذا الحساب نقداً مقيداً، فتظهر منفصلة عن النقد المتاح، وتُفصح الشركة عن قيودها في الإيضاحات. وفي المثال، لو اعتمد الاستشاري صرف 4,200,000 ريال من التكاليف المنجزة فرصيد الحساب المقيد 5,400,000 − 4,200,000 = 1,200,000 ريال، وهو مبلغ لا يملك المطور الاستفادة منه في أي مشروع آخر، مهما بدا في كشف البنك.
    فجوة الإنفاق والتحصيل
    النقد الذي أنفقه المطور فعلاً يختلف عن التكلفة المعترف بها. ففي المثال دفع المطور الأرض كاملة 4,000,000 ريال في البداية، وأنفق على التطوير 4,200,000 ريال حتى نسبة 40%، فالمنفق نقداً 8,200,000 ريال، بينما التكلفة المعترف بها في قائمة الدخل 5,800,000 ريال (40% من التكلفة الإجمالية). وتحصيل المشترين 5,400,000 ريال، فالفجوة التمويلية 8,200,000 − 5,400,000 = 2,800,000 ريال يجب أن يغطيها رأس مال المطور أو تمويل بنكي. ولو لم يحسب المطور هذه الفجوة وحسب أن الأرباح المعلنة (1,400,000 ريال) تعني نقداً فسيجد نفسه عاجزاً عن سداد المقاولين رغم ربحه الظاهر. لذلك يُعدّ للمشروع توقع نقدي ينطلق من جدول الدفعات ومن مستخلصات المقاولين لا من قائمة الدخل.
    حين يتأخر الإنجاز: أثر ذلك على الدفعات
    ترتبط الدفعات المرحلية بنسب الإنجاز، فإذا تأخر المطور في بلوغ مرحلة تأخرت دفعتها. ولنفترض أن بلوغ إنجاز 60% تأجل ثلاثة أشهر، فدفعة 20% (3,600,000 ريال لعشرين وحدة) تتأخر مثلها، والمطور مستمر في الإنفاق على المقاولين. وبتكلفة تمويل 8% سنوياً تبلغ كلفة هذا التأخير 3,600,000 × 8% × 3 ÷ 12 = 72,000 ريال، تُحمَّل على المشروع أو المطور بحسب المرحلة. ثم إن التأخر نفسه قد يعرض المطور لمطالبات من المشترين إن تجاوز الحدود المسموح بها في العقد أو في الأنظمة. لذلك يضع المحاسب توقعاً للدفعات على أساس الجدول الزمني المحدّث لا الجدول الأصلي، ويراجعه كل شهر مع مدير المشروع.
    تأخر المشترين عن السداد
    يتأخر بعض المشترين عن دفعاتهم، فيتعطل التدفق النقدي المتوقع. وعلى المحاسب أن يعد تقرير أعمار للدفعات المتأخرة، وأن يتابع الاتصال بالمشترين المتأخرين، وأن يوثق الإنذارات. وقد تتيح العقود للمطور فسخ العقد أو فرض غرامة أو تعليق التسليم، وتختلف الإجراءات النظامية بحسب أنظمة البيع على الخارطة. ومحاسبياً تُقدَّر خسارة ائتمانية متوقعة على الدفعات المستحقة غير المحصلة، وتكون عادة منخفضة لأن الوحدة محتفظ بها كضمان، لكنها لا تساوي صفراً: فقد ينخفض سعر السوق عن ثمن العقد فيفضل المشتري التخلي عن الصفقة. وفي حالة الفسخ تُعكس الأرقام كما بيّنا في مقال الاعتراف بالإيراد.
    تعديل جدول الدفعات وإعادة الجدولة
    قد يطلب بعض المشترين تعديل مواعيد دفعاتهم، أو يعرض المطور تسهيلات لتسريع المبيعات. وكل تعديل يغيّر التدفق النقدي المتوقع، وقد يغيّر المعالجة المحاسبية إن امتد زمن السداد كثيراً فيصبح في العقد عنصر تمويل. لذلك يجب أن يُوثَّق التعديل بملحق موقع، وأن يُحدَّث سجل الوحدة، وأن يُقيّم المحاسب أثره في الإيراد والتحصيل. والتسهيلات الواسعة التي تمنح لتحريك المبيعات تحتاج إلى حساب كلفتها في التمويل قبل اعتمادها، فخصم 3% للسداد المبكر قد يكلف أكثر من اقتراض المطور من البنك لتغطية الفجوة.
    كيف تُعرض الأرصدة في قائمة المركز المالي؟
    يُحسب المركز التعاقدي لكل عقد على حدة: إذا كان الإيراد المعترف به أكبر من المقبوض ظهر أصل عقد، وإذا كان المقبوض أكبر ظهر التزام عقد. ولا يجوز أن يقاصّ المطور بين وحدة مدينة ووحدة دائنة فيعرض الصافي، إلا إذا كانت الوحدات ضمن عقد واحد. فمشتر تأخر عن الدفع تظهر وحدته أصل عقد، ومشتر دفع مبكراً تظهر وحدته التزام عقد، ويُعرض كل منهما منفصلاً. وتتضمن الإيضاحات تحليلاً لحركة الالتزامات خلال السنة: ما أُضيف بالدفعات وما حُوِّل إلى إيراد، والمتوقع الاعتراف به خلال سنة، فتتبين للقارئ مدة بقاء الأموال في الالتزامات.
    ضوابط عملية للمحاسب
    • سجل مستقل لكل وحدة: المشتري، والثمن، وجدول الدفعات، والمقبوض، والمتأخر، وحالة العقد.
    • حساب بنكي مخصص لكل مشروع، وفصل واضح بين النقد المقيد والمتاح.
    • مطابقة شهرية بين سجل الوحدات وأرصدة التزامات العقود والبنك.
    • ربط كل دفعة مستحقة بنسبة إنجاز معتمدة، وتنبيه المشترين قبل موعدها.
    • تقرير شهري لتدفق المشروع: المقبوض والمنفق والرصيد المقيد والمتاح.
    • توثيق الإلغاءات والمرتجعات وأسبابها وتواريخها.
    الجاهزية المؤسسية وانضباط أموال المشترين
    تُعد إدارة أموال المشترين من أكثر ما يُدقَّق فيه في أعمال المطورين، لما فيها من حقوق للغير. ومن يتهيأ لتأهيل المطور العقاري سيحتاج إلى بيان واضح بكل مشروع وما قُبض من مشتريه وما صُرف منه وما بقي، وبحسابات مطابقة للدفاتر. وكلما كانت السجلات منظمة منذ البداية سهل إثبات سلامة التعامل مع أموال المشترين أمام الجهات المنظمة والممولة.
    الأسئلة الشائعة
    هل دفعة المشتري إيراد عند قبضها؟
    لا، فهي التزام عقد على المطور بتسليم الوحدة، ويُخفَّض هذا الالتزام ويُحوَّل إلى إيراد بحسب طريقة الاعتراف المعتمدة: على مدى الإنشاء أو عند التسليم.
    كيف أعرض الحساب المخصص لدفعات المشترين؟
    نقداً مقيداً منفصلاً عن النقد المتاح، مع إيضاح قيوده، لأن المطور لا يملك استعماله إلا بقدر الصرف المعتمد من الأعمال المنجزة.
    لماذا يختلف المنفق عن التكلفة المعترف بها؟
    لأن الأرض وبعض الأعمال تُدفع قبل أن يتحقق الإنجاز المقابل، والتكلفة المعترف بها تتبع نسبة الإنجاز، أما النقد فيتبع مواعيد الدفع. وهذه الفجوة تتطلب تمويلاً.
    كيف أقدّر خسارة المشترين المتأخرين؟
    بتقرير أعمار للدفعات المتأخرة وتجربة سابقة في التحصيل والفسخ، مع مراعاة قيمة الوحدة كضمان وتوقعات السوق، وتُسجَّل خسارة ائتمانية متوقعة بالقدر المناسب.
    ما أهم مطابقة شهرية في هذا الباب؟
    مطابقة سجل الوحدات بدفعاتها مع أرصدة التزامات العقود ورصيد الحساب البنكي المخصص، لكشف أي دفعة غير مسجلة أو مسجلة على وحدة خاطئة قبل أن تتراكم الفروق.

Τοποθέτηση ετικέτας: 

Πρέπει να είστε συνδεδεμένοι για να απαντήσετε σ' αυτό το θέμα.